|
"تنفسوا بعمق.. شهييييييق.. زفيييييير.. فكل ملذات الدنيا تقف عندما تتعثر أنفاسنا قبل أن تتشبع الرئة بما فيها من أكسجين.. وما زلنا بخير ما دامت لم تقف الحياة بعد، احتراما لعجزنا عن التنفس".
يهز الوجد فقدك والمدامع ماعليها قصور ,,, وانا نفسي عليك اتجيبني وترد مقهورة
بـ امر الله صرتي للشعر عشق وغلا وغرور ,,, وبـ امر الله طرتي للسما فرحه ومسروره
تكاثرك الشعر الا غبط نفسه وهو مبهور ,,, كأنه شايباً زفوه لـ انثى مالها صوره
يهيم بنبرتك لامن صدحتي والشعور يثور ,,, مثل بركان مايملك قواه وفاح تنوره
يـ ام النور من غنوا طرب في حب بنت النور ,,, سئلت النور ويش اسمك وقالت بنت مستوره
لسبورة شقاها ترفع اصبعها امل وسرور ,,, ولكن مالقت في حصة الاحلام طبشوره
ترتب في رحيلك كل شي الا الحزن منثور ,,, على اطراف القصايد والالم ماقد وصل دوره
وتلبس من حياها ستر عين لخاطرن مكسور ,,, وتقبض بيدها جمر الوداع ودمعها عوره
يـ ام النور في ليلة وداعك مابقى لي شور ,,, ومثلك لا كتب في حائطه تتراقص سطوره
تحثيني على اخذ النفس والاكسجين شعور ,,, وانا ابن الربو وازمة فراقك لبة الثوره
كذا جيتي بـ رقة لا احم لا هود لا دستور ,,, دخلتي بالقلوب وكانت الابواب مبهوره
وكذا رحتي بقسوه لو غيابك قاتلن مأجور ,,, قبض قيمة غلاتك من عيون الناس بحضوره
يادره رصعت تاج العفاف بشعرها المسجور ,,, غدت محارتك بيت الامان لكل مغموره
وانا من هالمكان اللي عطى صوتك امل وحضور ،،، ترتلت بخشوع وطاح دمعي بـ اخر السوره
واحس بشي يشبه غصتي بعيون هالجمهور ,,, على فجعة رحيلك واغلب العبرات معذوره
هنا وحدي لقيت لفقدك المؤلم بعض طبشور ,,, مدام اني قدرت اوصل هنا مـ احتاج سبوره
|